دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-05-23

"ظل الملكات" و"جولة في نصف الدماغ الأيسر": رواية وكتاب يستحقان القراءة بإمتياز (المقالة الأولى)

بدعوة كريمة من الدكتورة ميسون تليلان تشرفت يوم الخميس الموافق  ٢١/٥/٢٠٢٦ بحضور حفل إشهار أعمالها الأدبية والفكرية المُتمثلة في كل من روايتها "ظل الملكات" وكتابها "جولة في نصف الدماغ الأيسر". ولقد تم تنظيم حفل الاشهار هذا من قِبل منتدى المفرق الثقافي في غرفة تجارة المفرق بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين الأردنيين، بالإضافة الى المجمع الثقافي في مدينة المفرق، هذا المجمع الغني بتنوعه الثقافي وبشغفه الثقافي المتميز. ولقد كان تنظيم الحفل بإشراف مباشر من رئيس المنتدى د. اسامه تليلان، ولقد كانت عملية التنظيم والاخراج غاية في التميز والاتقان. وهذا الحفل الذي استمر لساعتين تحدث خلاله كل من د.عاطف عضيبات والأستاذ الدكتور ياسر الخزاعلة والأستاذ الدكتور غسان الطالب والروائي الاستاذ رياض الحلايقة حيث تناوبوا على الإشادة بكل من الرواية والكتاب مُجمعين على أصالتهما وتميزهما.

آما بخصوص الرواية ( موضوع هذه المقالة)، فقد اجمع المتحدثين على القيمة الفنية العالية للرواية والتي ابدعت الكاتبة من خلالها بتقديم عملاً روائياً أصيلاً يُحاكي روائع الأدب العالمي. وفي تقييمه للرواية، ذهب أحد المتحدثين إلى مقارنة رواية د. تليلان بكل من رواية ارنست همنجواي: "الشيخ والبحر" ورواية نجيب محفوظ: "أولاد حارتنا" اللتان فازاتا بجائزة نوبل للسلام في مجال الأدب ، موضحاً أن رواية الدكتورة ميسون تليلان التي ناقشت جدليات تتعلق بنوعية محددة من صراعات القيم الانسانية لا تقل اهمية عن تلك الصراعات القيميّة الانسانيّة التي ناقشها كل من همنجواي ومحفوظ في رواياتهم، الامر الذي برأي هذا المتحدث يمكن معه ترشيح رواية د. تليلان لجائزة نوبل للسلام بعد ان تم ترجمتها الى اللغتين الانجليزية والفرنسية وتم نشرها بهما من قبل دور نشرعالمية متميزة.

لقد اسوقفني كثيرا ما سمعته من ثناء على الرواية من قبل المتحدثين ومن عدد من المثقفين والادباء الذين حضروا حفل الإشهار، الأمر الذي حفّزني لقراءة الرواية بنفسي وبأسرع وقت ممكن. وبالفعل أمضيت أكثر من عشر ساعات خلال يوميّ الخميس والجمعة في قراءة الرواية على أمل أن تُتاح لي فرصة قراءة الكتاب لاحقا. لهذا، فان مقالتي هذه مقتصره على الرواية فقط، ثم بعد قراءة الكتاب آمل ان استكمل الكتابة عنه. لهذا، فإنه وبعد قراءة الرواية بعد حفل الإشهار وجدت أنها تستحق بالفعل الاشادة التي نالتها من المتحدثين والحضور، بل وأعتقد كذلك أن المتحدثين لم يعطوا الرواية حقها كاملا من التقدير، حيث ربما يكون ذلك بسبب محدودية الوقت المُقرر لمداخلاتهم. ففي قراءتي للرواية، وجدت أنها عمل ابداعي خلاق وأصيل، حيث تبدأ الكاتبة روايتها بعبارة فلسفية عميقة ومعبرة تقول فيها: "حين يُحرق التاريخ لا تفنى الحقيقة، لكنها تبحث عن صوت يعيد رسم ملامحها". الواقع ان الرواية كُتِبت بلغة درامية شيقة وسلسة، وهي مفعمة بالاحداث الدرامية وزاخرة بالمواقف الإنسانية المستندة على تجارب شخصية عاشتها بطلة الرواية

"هاجر".

ولقد استطاعت الكاتبة بذكاء وحنكة تصوير حالات متنوعة من الصراع المستمر بين قيم الصمود والاستسلام من جانب وقيم الاقدام والخوف من جانب آخر. وعن نوعية الرواية، فقد احسن الروائي الأردني الاستاذ رياض الحلايقة في توصيفها بالقول: "تنتمي الرواية الى جنس ادبي مركب يزاوج بين الدراما الاجتماعية والرؤية النسوية التاريخية والتأمل الفلسفي في القيادة والهوية والذاكرة". بالتالي، اعتقد، أن هذه الرواية تستحق أن تُقرأ لأنها تُقدم نموذجاً انسانياً متقدماً لإمرأه لديها رسالة تؤمن بها وتمتاز بثقها بنفسها وبإمكاناتها وبحقها في تحقيق هذه الرسالة. لهذا، فإن الرواية يمكن أن تُشكل مصدر إلهام لكل من يقرأها وخاصة من النساء، لأن بطلة الرواية "هاجر" استطاعت بالإصرار والصمود والاقدام تحقيق رسالتها على الرغم من التحديات الجسام التي واجهتها والعراقيل والاحباطات التي اعترضتها. إن هذا التقديم المقتضب للرواية لا يعكس عمقها وقيمتها ولا يُنصف أصالتها، وبالتالي فإنه لا يُغني البتة عن قراءتها بالكامل وسبر اغوارعُمقها وتفردها.

د. منيرة جرادات
رئيس قسم اللغة الانجليزية والترجمة
جامعة جدارا


 

عدد المشاهدات : ( 630 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .